الأربعاء ٢٢ / مايو / ٢٠١٩

5 خطط تسهم في ريادة غرفة جازا

 

إدارة العلاقات العامة والاعلام : 

عززت 5 خطط تطويرية لغرفة جازان والتي تتمثل في دعم المجتمع والشباب وتنفيذ المبادرات والبرامج وإقامة الدورات التدريبية وتوقيع الشراكات المجتمعية.
وواصلت غرفة جازان طريقها نحو الآفاق والتقدم، برئاسة الأستاذ خالد الصائغ العمل على مواكبة رؤية المملكة 2030 ومشاركاتها الدائمة في دعم اقتصاد المملكة، والإسهام الفاعل في بناء جيل واع محافظا على منجزات وطنه، ورافدا لتطويره وخدمته بكل المجالات، وتهيئة المواطنين والمواطنات، وتأهيلهم لسوق العمل، وتمكينهم من فرص العمل لسوق العمل، مانتج عنه تحقيق نجاحات كبيرة أشاد بها مسؤولو المنطقة.
حرص واهتمام
وأكد الصائغ أن نجاحات الغرفة تأتي وفق حرص واهتمام ودعم أمير منطقة جازان الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز، وسمو نائبه الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد وتوجيهاتهما المستمرة للنهوض بالمنطقة، وتنميتها بكافة المجالات المختلفة لتحقيق رؤية المملكة 2030، مشيرا إلى أنهم بالغرفة يعملون بروح الأسرة الواحدة، والإخلاص والتفاني بالعمل، لدعم المجتمع والحرص على تطويره وتنميته، مضيفا إلى أن منتدى الريادة والتمكين يهدف إلى دعم فئة غالية علينا من ذوي الإعاقة، والوقوف معهم وتأهيلهم، وأنهم أصحاب كفاءات عالية، ونعمل على إعدادهم لسوق العمل، ومشاركتهم البناءة في تحقيق التنمية، مشيدا بدور زملائه بغرفة جازان، ودعمهم الكبير للبرامج والفعاليات، ومشاركتهم على تحقيق النجاح والإنجازات.
أهداف استراتيجية
وأوضح أمين عام غرفة جازان الدكتور ماجد الجوهري أن هذه النجاحات تاتي ضمن جهود مجلس إدارة غرفة جازان في دعم وتمكين ورعاية أبناء المنطقة، وتكامل الأهداف الاستراتيجية المشتركة الداعمة لتحقيق رؤية المملكة 2030، والسعي الحثيث لاستثمار طاقات وقدرات أبناء هذا الوطن، مؤكداً بأن غرفة جازان تسعى كثيراً لتوقيع العديد من الإتفاقيات، والتي تهدف إلى دعم ورعاية وتمويل المنشآت الصغيرة والناشئة بمنطقة جازان، من أجل الارتقاء بالمستوى النوعي والفني لهذه المنشآت، وتوفير القنوات الاستثمارية المجدية لأبناء هذا الوطن، لتمكينهم من إطلاق مشاريعهم وبرامجهم بشكل متميز،
وتمكينهم اقتصادياً وما يترتب عليه من آثار إيجابية على الفرد والمجتمع المحيط به، مبينا أن الاتفاقيات تشمل التدريب والدعم والرعاية والتمويل، ونشر ثقافة العمل الحر المتميز، في ظل دعم ورعاية هذا الوطن المعطاء، الذي يعمل جاهدا على تمكين أبنائه وتعزيز كافة قدراتهم، كما ينعكس أيضا على الاقتصاد الوطني في تحقيق مستهدفاته الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز الإنتاجية لأبناء هذا الوطن من خلال إطلاق مشاريعهم الاستثمارية الخاصة بهم، وتشجيعهم بالنهوض بأعمالهم، وتوسيع استثماراتهم في المنطقة، وصولاً إلى دعم قطاع الأعمال، وتسهيلاً لتقديم الخدمات لهم.